VAKIM PIRDON
لا تمضي ساعات في أبدية لا حدود لها. المستشار في تطوّر لا نهاية له. حاضرٌ مُطلقٌ يُخيّم عليه صمتٌ مُعلّق. كل شيء لحظةٌ في العدم، يحدث فيها كل شيء
حلمٌ بلا سبب، قلبٌ جريح، خليجٌ طارئٌّ مُصاغٌ من الاحتمالات. من ظلمةِ قاعه، ينبثق الواقع، ابنةُ الزمن، بلا كلمات.
أنظر وأتظاهر بالرؤية، لكن نظرتي يجب أن تكون مختلفة. الحقيقة تختبئ في ظلمة الليل.
يفيض العالم من الغيابات. في الامتلاء الصامت لما لم يكن، يفرض الوجود نفسه في تنقيط الوجود المكتوم.
نحن لسنا أصحاب ذكرياتنا، في حين تشير الظلال إلى الحنين المظلم لما كان في اللون الأخضر الذهبي العالي عند غروب الشمس.
عندما ظننتُ أنني أملك كل الإجابات، غيّروا الأسئلة. ينشر الظلام أجنحته الكثيفة في ليلةٍ مُرصّعة بالنجوم.
لا شيء يصمد أمام تقلبات الزمن. النكهة تأتي وتذهب. ومع ذلك، يبقى جمالها خالدًا.
في ظلام الآلهة التي لا نهاية لها، تحلم عباد الشمس بشمسها، بينما يمكن سماع اهتزاز سيقانها.
يسلب الزمن نقاء ما يقف على أرض الأحلام القاحلة. تشرق الشمس في الهواء الطلق، بينما يتثاءب الأفق اللامبالي.
الواحد هو ما يمكن أن يكونه الإنسان وما يعرف كيف يكونه في صخب وضجيج ما كان، بينما يصبح شيئًا يتلاشى في الذاكرة.
لا يوجد شيء موجود في اللانهاية المهجورة، في مجال الآلهة حيث لا يبدأ شيء أو ينتهي.
الزمن وحدائقه المظلمة. ذلك السيد المجهول الذي يستحضر نبضات قلوبنا. أشعر بهمس اللحظة يصبح سيدي.
بين زنابق الكريستال ونورٍ مجهول، نسج الصمت نسيجه من النسيان عبر التلال الذهبية، التي باتت الآن خالية من الذاكرة. الجمال لا يصمد أمام اللامبالاة.
أنا سجين الشمس والبحر، لا أرى للأبد. أنت القليل الذي يكفيك. بالكاد ملكك.
منعزلين عن العالم، تائهين في صمتٍ يرانا دون أن ينظر إلينا. وحيدٌ دائمًا، القمر.