حدائق الزمن
أيكاتٌ وزهورٌ وغروب: مرور الزمن كحديقةٍ تتعرّى رويدًا.
- شفقٌ كثيفٌ بلا زمنٍ يدعونا إلى الأيكة الأبدية. — لا تمضي الساعات في أبديةٍ بلا زمن. لحظةٌ هائلة في حدوثٍ لا ينتهي. «آنٌ» مطلقٌ يمسك صمتًا متوقّفًا. كلُّ لحظةٍ في عدمٍ يحدث فيه كلُّ شيء.
- يُعرّي الزمنُ ذكرياتي. — لسنا أسيادَ ذكرياتنا، بينما تشير لنا الظلالُ إلى الحنين الأسود لما كان، في أعالي أخضرِ الغروب الذهبيّ.
- على أطراف أصابعنا نعبر الأيكاتِ المظلمة. — حين ظننتُ أنّ لديّ كلَّ الأجوبة، تغيّرت الأسئلة. يبسط الظلامُ أجنحته الكثيفة في ليلةٍ متوّجةٍ بالنجوم.
- وراح الزمنُ يُعرّي براءةَ القرنفل القديمة. — يسرق الزمنُ النقاءَ الأوّل للأشياء على أرض الأحلام اليباب. تسود الشمسُ في السماء المكشوفة بينما يتثاءب الأفقُ اللامبالي.
- ما يولَد يأتي موسومًا بالزمن. — الزمنُ وحدائقه السوداء. ذلك السيّدُ بلا وجهٍ الذي يستحضر نبضنا. أشعر بهمس اللحظة يصير سيّدي.
- لم يقوَ السوسنُ على الصمود في حديقة النسيان المظلمة. — بين سوسنٍ من بلّورٍ ونورٍ بلا اسم، نسج الصمتُ شبكةَ نسيانه على التلال الذهبية، وقد غدت بلا ذاكرة. الجمالُ لا يصمد أمام اللامبالاة.